محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

368

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

وهذه القصيدة الثانية ، وأنشدتها عليه : جمال حبيبي للغرام دعاني . . . فيا عاذلي قلبي عليه دعاني بصرت بما لم تبصرا أنتما به . . . بعين فؤادي لا بعين عياني وأدركت ما لم تدركا من بهائه . . . فوجدي به غير الذي تجدان فإن شئتما أن تعرفا ما أكنه . . . وإن تعلما سر الهوى فسلاني تجلى لفكري نور من أنا عبده . . . فوله معقولي وجن جناني وأشرب قلبي هيبة ومحبة . . . وصالت عليه شدة الخفقان وحان فنائي في وجود جلاله . . . فحسبي أني في المحبة فان حبيب سقاني منعماً كأس حبه . . . فلم أصح من حبيه منذ سقاني وثقت به لا أرتجي لإقالتي . . . سواه إذا زلت بي القدمان [ 111 ظ ] رضاه منى نفسي وغاية بغيتي . . . وما لي بصبر عن رضاه يدان وحبي فيه لاعتزازي [ ؟ ] . . . وكل هوى في غيره لهواني مدامي مدار من إدامة ذكره . . . بتنزيهه لا من مدام قيان وراح إرتياحي أن تلوح لوائح . . . يغيب بها عن فكري الثقلان سماعي لما يتلى من الوحي مؤنسي . . . ومبهج نفسي لا سماع قيان ولذة عيشي أن أفوز بخلوة . . . أجاري بها الأشجان ملء عناني ولذة خوفاً من دموعي وخشية . . . على الخد من عيني نظم جمان